بسم الله الرحمن الرحيم

         المركز العربي للتداوي بالأعشاب الطبية

 
    
 
 
 

علاج الشقيقة        

 
 
 
 
الشقيقة هي صداع شديد ومؤلم، تسبقه غالباً - أو ترافقه - عوامل إنذار حسية كمشاهدة ومضات ضيائية ، البقع العمياء ، الخدر و النمل في الأطراف ، الغثيان و الإقياء ، وفرط الحساسية للضياء والضجيج. تستمر نوبة الألم الشديد ساعات و ربما أياماً.ينجم صداع الشقيقة عن توسع الأوعية الدموية و تحرر وسائط كيماوية من الألياف العصبية المحيطة بهذه الأوعية : فعندما يتوسع الشريان الصدغي (و هو شريان سطحي التوضع يُجسّ تحت جلد المنطقة الصدغية) ، فإن ذلك التوسع يسبب تحرر وسائط كيماوية من الألياف العصبية مما يسبب الالتهاب ، الألم ، و استمرار توسع الشريان..
قد يسبب ألم الشقيقة استجابة الجملة الودية, الأمر الذي يفسر الغثيان ، الإسهال و الإقياء . إذ أن هذه الاستجابة الودية تؤخر إفراغ محتويات المعدة إلى الاثني عشري (مما يسبب نقص امتصاص الغذاء) ، كما تنقص الجريان الدموي المحيطي (مما يسبب برودة اليدين و القدمين) ، و تزيد الحساسية للضوء و الصوت..
أكثر من 28 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من آلام الشقيقة ، و تصاب الإناث عادة أكثر من الذكور.

ما أسباب الشقيقة؟
يمكن لدى بعض المرضى تحديد العوامل المحرضة لنوبة الشقيقة بوضوح ، لكن في أحيان كثيرة يصعب علينا ذلك . عموماً العوامل المحتملة التي تحرض نوبة الشقيقة هي :
• التحسس.
• الإضاءة الشديدة ، الصوت العالي ، و حتى بعض الروائح.
• الشدة النفسية أو الجسدية.
• اضطرابات النوم.
• التدخين أو التعرض لدخان السجائر.
• ترك بعض الوجبات (خاصة الإفطار).
• الكحول.
• اضطرابات الدورة الطمثية ، استخدام الحبوب المانعة للحمل ، تبدل مستويات الهرمونات عند بدء الطمث.
• الصداع الناتج عن التوتر.
• الأطعمة التي تحوي التيرامين (النبيذ الأحمر ، الجبنة القديمة ، السمك المدخن ، كبد الدجاج ، التين و بعض أنواع البقوليات...) ، أو تلك التي تحتوي النيترات الغلوتامات أو أحادية الصوديوم (النقانق, لحم الخنزير، السجق) ...
• أطعمة أخرى كالشوكولا ، الجوز ، زبدة الفستق ، الأفوكادو، الموز ، الليمون، البصل، مشتقات الألبان و المُخللات...
ليس بالضرورة أن تسبب هذه العوامل نوبة شقيقة كلما تم التعرض لها ، كما أن تجنبها لا يقي دائماً من حصول النوبة.

ما هي أعراض الشقيقة؟
قد تظهر الأعراض قبل نوبة الصداع بفترة ، أو قبل النوبة تماماً ، أو مرافقة لنوبة الصداع و ربما بعد النوبة, و رغم أن الأعراض المرافقة ليست نفسها دائماً لكن بإمكاننا القول أن أهم أعراض الشقيقة هي : • ألم متوسط الشدة إلى شديد ، عادة يتوضع في جانب واحد من الرأس لكن الجهة المصابة من الرأس قد تختلف بين النوبات المتعاقبة .
• ألم نابض في الرأس.
• يزداد الألم عند ممارسة النشاطات الجسدية.
• يكون المريض غير قادر على إتمام عمله بسبب الألم.
• غثيان.
• إقياء.
• زيادة الحساسية للضوء و للصوت.
بعض مرضى الشقيقة يمرون بفترة تدعى (النسمة) قبل نوبة الصداع مباشرة أو مرافقة للنوبة ، لكن غالبية المرضى لا يمرون بها. و يقصد بالنسمة بعض الاضطرابات الحسية كالتخليط الذهني أو الشعور بأضواء غريبة على شكل ومضات أو خطوط في حقل الرؤية ، أو بقع عمياء . مع نمل و وخز في الطرفين العلويين أو السفليين ، أو الشعور بروائح غير مُحببة.
مرضى الشقيقة أيضاً لديهم شعور داخلي يدعى (الأمارة) أو (البادرة) و التي قد تسبق الصداع بساعات أو بيوم ...هذا الإحساسات الخاصة تتضمن النشوة و النشاط الزائد ، الرغبة بتناول الحلويات ، العطش ، النعاس ، الهيوجية و الاكتئاب.

كيف يتم تشخيص الشقيقة؟
من خلال القصة السريرية العائلية و تحري وجود الأعراض السابقة في المريض ، و وقد وضعت اللجنة الدولية للصداع معيار الـ "1,2,3,4" لتشخيص الشقيقة التي لا تترافق مع الـ (نسمة) :
1- 5 هجمات أو أكثر.
2- مدة الهجمة 4 ساعات إلى 3 أيام.
3- علامتان على الأقل مما يلي : أحادية الجانب ، الألم نابض ، الألم متوسط الشدة أو شديد ، يشتد الألم بممارسة النشاطات اليومية الاعتيادية.
4- على الأقل عرض آخر مثل : الغثيان ، الإقياء ، الحساسية للضوء ، الحساسية للصوت.

يمكن إجراء فحوص أخرى مثل تخطيط الدماغ الكهربائي EEG، التصوير الطبقي المحوري CT، الرنين المغناطيسي MRI،و البزل القطني و ذلك من أجل تحري :
• النزف داخل الجمجمة.
• خثرات في السحايا الدماغية .
• النشبة.
• توسع الأوعية الدماغية.
• الزيادة الشديدة أو النقصان الشديد في كمية السائل الدماغي الشوكي.
• انسداد الجيوب الأنفية .
• الصداع التالي للنشبة.
• الأورام.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


                


herbal cure 2000-2007